نوبة الهلع موجة مفاجئة من الخوف الشديد، وقد يصاحبها تسارع ضربات القلب، ضيق النفس، الدوار، التعرق أو الإحساس بفقدان السيطرة. ورغم أن التجربة مخيفة، فإن فهمها يقلل من الغموض الذي يغذي الخوف.

يبدأ التعامل الصحيح بتقييم الأعراض واستبعاد الأسباب الطبية عند الحاجة، ثم فهم المحفزات والأفكار المصاحبة للنوبة. تساعد تقنيات التنفس والعلاج النفسي وتدريب الانتباه على كسر دائرة القلق.

إذا تكررت النوبات أو أدت إلى تجنب الأماكن والعمل والحياة الاجتماعية، فمن المفيد طلب تقييم متخصص بدلًا من التعايش مع الخوف في صمت.